ابن حمدون
372
التذكرة الحمدونية
ما فعلت به ؟ قال : كل مملوك لي حرّ إن لم أكن نكته . فأعظم ذلك ابن عمر واضطرب ؛ فقال له ابن أبي عتيق : امرأتي واللَّه التي قالت الشعر وهجتني . وامرأته أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللَّه . « 749 » - وقع بين حيين من قريش منازعة ، فخرجت عائشة - رضي اللَّه عنها - على بغل لها فلقيها ابن أبي عتيق فقال : إلى أين جعلت فداك ؟ قالت : أصلح بين هذين الحيين ؛ فقال : واللَّه ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل ، فكيف إذا قيل يوم البغل ؟ فانصرفت . « 750 » - كان ابن أبي عتيق يتعشى ومعه رجل من الأنصار ، فوقع حجر في الدار وآخر وثالث ، فقال لجاريته : أخرجي فانظري اذّنوا للمغرب ! فخرجت وجاءت بعد ساعة فقالت : أذنوا وصلَّوا . فقال له الرجل الذي كان عنده : أليس قد صلَّينا قبل أن تدخل ؟ قال : بلى ، لو لم أرسلها تسأل عن ذلك لرجمنا إلى الغداة . قال : أفهمت ؟ قال : نعم فهمت . 751 - كان أبو هريرة إذا استثقل رجلا قال : غفر اللَّه له وأراحنا منه . « 752 » - جاء رجل إلى الشعبي فقال : أصاب ثوبي التوت ، قال : اغسله ، قال : بم أغسله ؟ قال : بالخلّ والأنجذان . « 753 » - مرّ أبو سفيان بعد إسلامه بأحد فقيل له : أي ملك [ 1 ] ههنا ؟ قال : والآن لو وجدت رجالا . وهذا الكلام وإن كان ظاهره المزح فغير مستبدع من أبي سفيان أن يكون جدّا .
--> « 749 » نثر الدر 7 : 333 . « 750 » نثر الدر 7 : 334 ونهاية الأرب 4 : 7 . « 752 » ربيع الأبرار 1 : 691 . « 753 » ربيع الأبرار 1 : 559 .